صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
139
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ( الإخلاص ) 1 - قال مكحول : « ما أخلص عبد قطّ أربعين يوما إلّا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه ولسانه » ) * « 1 » . 2 - * ( قال أبو سليمان الدّارانيّ : « إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرّياء » ) * « 2 » . 3 - * ( قال يوسف بن الحسين : « أعزّ شيء في الدّنيا الإخلاص ، وكم أجتهد في إسقاط الرّياء عن قلبي فكأنّه ينبت على لون آخر » ) * « 3 » . 4 - * ( قال الفضيل بن عياض في تفسير قوله تعالى : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا هو أخلصه وأصوبه ، قالوا : يا أبا عليّ ما أخلصه وأصوبه ؟ فقال : إنّ العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتّى يكون خالصا صوابا . الخالص أن يكون للّه والصّواب أن يكون على السّنّة . ثم قرأ قوله تعالى : فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ( الكهف / 110 ) » ) * « 4 » . 5 - * ( قال شهر بن حوشب : « جاء رجل إلى عبادة بن الصّامت ، فقال : أنبئني عمّا أسأل عنه ، أرأيت رجلا يصلّي يبتغي وجه اللّه ويحبّ أن يحمد ؟ » . فقال عبادة : « ليس له شيء ، إنّ اللّه تعالى يقول : أنا خير شريك فمن كان له معي شريك فهو له كلّه لا حاجة لي فيه » ) * « 5 » . 6 - * ( قال الجنيد - رحمه اللّه - : « الإخلاص سرّ بين اللّه وبين العبد ، لا يعلمه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله » ) * « 6 » . 7 - * ( قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ( الكهف / 110 ) : وهذان ركنا العمل المتقبّل لا بدّ أن يكون خالصا للّه صوابا على شريعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » ) * « 7 » . 8 - * ( قال ابن القيّم - رحمه اللّه تعالى - : « العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملا ينقله ولا ينفعه » ) * « 8 » .
--> ( 1 ) مدارج السالكين ( 2 / 96 ) . ( 2 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 3 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 4 ) المرجع السابق ( 2 / 93 ) . ( 5 ) تفسير ابن كثير ( مج 3 ، ج 1 ، ص 114 ) ( 6 ) مدارج السالكين ( 2 / 95 ) ( 7 ) تفسير القرآن العظيم ( مج 3 / ج 16 ، ص 114 ) ( 8 ) الفوائد ( 67 ) .